الشيخ محمد رضا نكونام

325

حقيقة الشريعة في فقه العروة

التاسع - أن يجتنب ما يحتمل الضرر . العاشر - أن يتصدّق هو وأقرباؤه بشيء ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « داووا مرضاكم بالصدقة » . الحادي عشر - أن يقرّ عند حضور المؤمنين بالتوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد وسائر العقائد الحقّة . الثاني عشر - أن ينصب قيّماً أميناً على صغار ويجعل عليه ناظراً . الثالث عشر - أن يوصى بثلث ماله إن كان مؤسراً . الرابع عشر - أن يهيّأ كفنه . ومن أهمّ الأمور إحكام أمر وصيّته وتوضيح وإعلام الوصي والناظر بها . الخامس عشر - حسن الظنّ باللّه عند موته ، بل قيل بوجوبه في جميع الأحوال ، ويستفاد من بعض الأخبار وجوبه حال النزع . فصل في آداب عيادة المريض م « 3988 » عيادة المريض من المستحبّات المؤكّدة ، وفي بعض الأخبار أنّ عيادته عيادة اللّه تعالى ، فإنّه حاضر عند المريض المؤمن ، ولا تتأكّد في وجع العين والدمل ، وكذا من اشتدّ مرضه أو طال ، ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار ، بل يستحبّ في الصباح والمساء ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله ، ولها آداب : أحدها - أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلّاإذا كان المريض طالباً . الثاني - أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . الثالث - أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقاً .